الكلمة القرآنية بنيتها وبيانها
أسرة كلمات الجذر حمد في كتاب الله:
على صيغة الفعل: [يُحْمَد]
على صيغة الاسم: [حَمْد ــ حَمِيد ــ أَحْمَد ــ مُحَمَّد ــ مَّحْمُود ــ حَامِد]
الدلالة البيانية للجذر حمد
أعلى درجات الثناء والرضا
كل صيغة اشتقت من الجذر حمد تحمل هذه الدلالة
ورد الجذر حمد في كتاب الله على الصيغة الاسمية وعلى الصيغة الفعلية
الصيغة الفعلية:
في الآية 188 من سورة آل عمران
{لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
الصيغة الاسمية:
في الآية 2 من سورة الفاتحة
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
في الآية 26 من سورة لقمان
{لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}
في الآية 6 من سورة الصف
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ}
في الآية 40 من سورة الأحزاب
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}
في الآية 79 من سورة الإسراء
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا}
في الآية 112 من سورة التوبة
{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}